الانتقال الى المحتوى الأساسي

معهد البحوث و الاستشارات

تفاصيل الوثيقة

نوع الوثيقة : مقال في مجلة دورية 
عنوان الوثيقة :
العلاج الغير جراحيّ لهيميفاسيال ميكروسوميا بموجات فوق صوتيّة العلاجيّة و الهجين جهاز وظيفيّ
Nonsurgical treatment of hemifacial microsomia by therapeutic ultrasound and hybrid functional appliance
 
الموضوع : العلاج الغير جراحيّ لهيميفاسيال ميكروسوميا بموجات فوق صوتيّة العلاجيّة و الهجين جهاز وظيفيّ 
لغة الوثيقة : الانجليزية 
المستخلص : ميكروسوميا هيميفاسيال ( إتش إف إم ) عيب خلقيّ مميّز بغير متناسق عيب الوجه الّذي فيه تفشل الفكّ المتحرّك و أبنية أوفيرلينج في التّطوّر عادةً . إتش إف إم معروف أيضًا بالأسماء الأخرى، متضمّنًا أوتومانديبيولار ديسوستوسيس، 1 أوّلاً و متلازمة القوس خيشومي الثّانية، 2،3 تسلسل أوكيولو-أوريكلوفيرتيبرال، 4 جولدينهار المتلازمة، 5،6 ديسبلازيا جانبيّة الوجه، 7 و الميكروسوميا الخاصّ بالوجه و الجمجمة .8،9 انتشار لإتش إف إم يُبْلَغ مرّات مختلفة أن يكون في مدى 1 في 3000 إلى 1 في 5600 ولادة .10–13 الذّكور قد أُبْلِغَتْ أن تكون أكثر تكلّفًا من الإناث، ال14 و الجانب الأيمن من ال الوجه هو بشكل متزايد من الجانب الأيسر متكلّف ( ثلاثة مرّات بالمقارنة باثنان ) .15 ال علم أسباب الأمراض الدّقيق لإتش إف إم لا يُفْهَم تمامًا . هو قد أُبْلِغَ من الفئران الدّراسة للكون عيبًا إنمائيًّا بشكل رئيسيّ بسبب نزيف و تمزّق من شريان الستابيديال ( وعاء دمويّ صغير قرب الأذن ) .14،16 لكنّ، النّتائج من التّجارب في الفئران لا يمكن أن تُسْتَنْبَط إلى النّاس، و ليس هناك نشر التّقارير يبيّن أن صدمة داخل الرّحم أو الحركة الزّائدة للأمّ قد سبّب مثل هذه المشكلة في النّاس . بالرّغم من أنّ تصنيفات مختلفة قد أُبْلِغَتْ في الأدب، تصنيف برزانسكاي يستمرّ في أن يكون تصنيف إتش إف إم استخدم إلى أقصى حدّ في كثير من الأحيان من قبل الأطبّاء السّريريّين و الباحثين 
ردمد : 1319-1004 
اسم الدورية : مجلة العلوم الطبية 
المجلد : 2 
العدد : 29 
سنة النشر : 1431 هـ
2010 م
 
نوع المقالة : مقالة علمية 
تاريخ الاضافة على الموقع : Saturday, February 5, 2011 

الباحثون

اسم الباحث (عربي)اسم الباحث (انجليزي)نوع الباحثالمرتبة العلميةالبريد الالكتروني
علي حبيب اكبرakbar, Ali habibباحثدكتوراه 

الملفات

اسم الملفالنوعالوصف
 28844.pdf pdf 

الرجوع إلى صفحة الأبحاث